شرقي الخط الا خضر غربي يهود - PDF

Description
أسرلة القدس. 1 توطي ة منذ إحتلال إسراي يل لمدينة القدس في منتصف عام 1967 تعرضت المدينة وأآنافها إلى عملية أسرلة وتهويد بغرض فرض وقاي ع على الا رض من شا نها تغيير جغرافيا الا رض والسكان الا صليين. هذا وإعتمدت

Please download to get full document.

View again

of 9
All materials on our website are shared by users. If you have any questions about copyright issues, please report us to resolve them. We are always happy to assist you.
Information
Category:

Advertisement

Publish on:

Views: 20 | Pages: 9

Extension: PDF | Download: 0

Share
Transcript
أسرلة القدس. 1 توطي ة منذ إحتلال إسراي يل لمدينة القدس في منتصف عام 1967 تعرضت المدينة وأآنافها إلى عملية أسرلة وتهويد بغرض فرض وقاي ع على الا رض من شا نها تغيير جغرافيا الا رض والسكان الا صليين. هذا وإعتمدت عملية الا سرلة على تطوير سياسات وإستراتيجيات تخطيطية ذات أهداف مزدوجة. من جهة سعت هذه السياسات إلى إحلال واقع يسهل إندماج المستوطنيين الا سراي يليين ضمن النسيج العمراني للقدس وضمن معايير عالية من حيث جودة الحياة والرخاء الا قتصادي. ومن جهة أخرى استخدمت نفس السياسات إلى وضع عراقيل للحد من التطور الا جتماعي والا قتصادي للفرد الفلسطيني مما أدى إلى خلق جيوب وتجمعات فلسطينينة هشة مقارنة بالمستوطنات الا سراي يلية غير الشرعية والتي تستا ثر بالدعم والمخصصات اللازمة. ستقدم هذه الورقة فرصة لفهم السياسات والخطط الا سراي يلية الا حتلالية وأساليب التمييز الممنهجة ضد الفلسطينيين والمتمثلة بسياسات إدارة وفرز الا راضي التي تسعى إلى تعزيز غلبة يهودية في الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة بالا ضافة إلى الترآيز على تفسير التغيرات الا دارية الموضوعة عنوة من قبل الا سراي يليين بداية من حدود عام 1947 وخطة الا مم المتحدة لما يعرف ب آيان مستقل لمنطقة القدس تحت وصاية دولية ومرورا بحدود بلدية القدس لعام 1967 والمفروضة من قبل بلدية القدس الا سراي يلية التي ضاعفت مساحة المدينة بمقدار عشرة أضعاف وأنتهاء بمخطط القدس 2020 لعام 2000 ومخطط هيكلي محافظة القدس للعام وفي نفس السياق سيتم تقديم تحليل نقدي-إستراتيجي للا دوات المستخدمة على أرض الواقع من المستوطنات الا سراي يلية والجدار العازل وأبعادها على مستقبل مدينة القدس آعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة. علما با ن منهجية البحث تعتمد أساسا على مراجعة الا بحاث والتقارير ذات العلاقة وإعتماد نظم المعلومات الجغرافية آا داة تحليلية فاعلة لربط الا بعاد الجغرافية والحيز المكاني مع المعطيات الا جتماعية والبيي ية الحدود الا دارية للقدس في التاريخ الحديث آانت القدس في أواي ل القرن التاسع عشر مدينة صغيرة تمتزج فيها الطواي ف الدينية المختلفة من مسلمين ومسيحين ويهود. وقد وصفها أحد المستشرقين با نها تتميز عن ساي ر المدن في الدولة العثمانية بالنظافة وصلابة البناء (منصوص في إسحق 2004 عن روبنسن 1868). أما خلال فترة الا نتداب البريطاني وبعد عام من صدور وعد بلفور (1917) تم إصدار أول مخطط هيكلي للقدس الذي قسم المدينة إلى أربع مناطق: البلدة القديمة ومحيط البلدة القديمة وإعتبرت منطقة محظورة البناء ومنطقة القدس الشرقية التي إحتوت معظم التجمعات الفلسطينية وصنفت آمنطقة محددة البناء في حين صنفت القدس الغربية التي إحتوت الا حياء اليهودية آمنطقة تطوير وإنماء (سمير 1981). وفي عام 1947 قامت سلطات الا نتداب البريطاني با عادة رسم حدود بلدية القدس لتضم أآبر عدد من المستوطنات اليهودية في القدس الغربية مثل: مستوطنتي بيت هكيريم ورامات راحيل اللتين تبعدان أآثر من 4 آيلومترات عن البلدة القديمة فيما ترآت منطقتي سلوان والطور الواقعتان في منطقة القدس الشرقية والمتاخمتان لا سوار المدينة خارج حدود البلدية وذلك بقصد إحداث إضطراب في جيوديموغرافيا المدينة لصالح اليهود مما أدى إلى ظهور ذلك الشكل الغريب لحدود البلدية بالذراع الممتدة غربا (خريطة 1). نتيجة لا رهاصات حرب 1948 قسمت المدينة عن طريق تفعيل أحكام وضعية إلى شطرين: حيث بقي الشطر الشرقي تحت الا دارة الا ردنية ( ) وإنعزل الشطر الغربي عن عمقه التاريخي ليقع تحت سيطرة الا حتلال الا سراي يلي (1948- حتى الا ن) ويتم تفريغ السكان الفلسطينيين منه. هذا ويذآر أنه في عام 1947 أصدرت الجمعية العامة للا مم المتحدة قرارها رقم 181 والذي دعى إلى تقسيم فلسطين إلى دولتين: واحدة يهودية وأخرى للعرب على أن يتم تدويل مدينة القدس ومحيطها لتصبح ذات آيان مستقل تحت إشراف الا مم المتحدة. هذا وبعد حرب عام 1948 استطاعت إسراي يل إحتلال %78 من أراضي فلسطين التاريخية وتدمير 419 قرية فلسطينية وتهجير أهاليها الذين تجاوز عددهم 900,000 لاجي فلسطيني (قاعدة بيانات أريج 2009). إن محور الصراع الحالي في القدس هو صراع ديموغرافي-جغرافي تسعى إسراي يل من خلاله إلى تفريغ المدينة من سكانها العرب الفلسطينيون وبالمقابل تعمل على زيادة التواجد اليهودي الا سراي يلي فيها. إن دراسة الواقع الديموغرافي لمدينة القدس وضواحيها يو آد على أن التجمعات والا حياء اليهودية تمرآزت داخل حدود بلدية القدس للعام 1947 وآانت تمثل أربعة أضعاف التجمعات والا حياء العربية المتواجدة داخل حدود البلدية علما با ن التجمعات العربية إنتشرت في القدس الشرقية والغربية مثل سلوان والطور شرقي الخط الا خضر وبيت صفافا والمالحة غربي الخط الا خضر وهي تلك المناطق التي عمدت السلطات البريطانية على إبقاي ها خارج حدود البلدية (شكل 1). على أية حال إنطلاقا من أن مدينة القدس ترزح تحت الا حتلال فا ن التواجد اليهودي فيها آان على حساب التواجد الفلسطيني علما أن التواجد اليهودي في القدس الشرقية قبل عام 1967 لم يتجاوز عدة مي ات (هودآينز 1998). وفي حين أن سلطات الا حتلال الا سراي يلي لم تعلن ضمها لا راضي الضفة الغربية إلا أنها سارعت إلى ضم القدس الشرقية إلى إسراي يل وإعلان توحيد شطري القدس حيث أنه في عام 1980 أقر الكنيست الا سراي يلي قرارا يعلن القدس الموحدة العاصمة الا بدية لدولة إسراي يل وآا آبر مدينة إسراي يلية حيث أدى هذا الضم إلى توسيع حدود المدينة من 6.5 آم ² (تضم البلدة القديمة) لتصل إلى 71 آم ² (خريطة 1). 2 شكل (1): نسب توزيع إجمالي الكثافة السكانية داخل الحدود المعلنة إبان حرب 1967 (سكان/دونم) ( ) المعدل القدس الغربية القدس الشرقية المعدل حدود البلدية شرقي الخط الا خضر غربي الخط الا خضر يهود عر المصدر: (هودآينز 1998: الجهاز المرآز للا حصاء الفلسطيني 2007: الجهاز المرآزي للا حصاء الا سراي يلي 2007 ) إن الحدود الا دارية أحادية الجانب لمدينة القدس والمعلنة من بلدية القدس الا سراي يلية لم تقم على إعتبارات فنية تخطيطيه بل على إعتبارات سياسية إستيطانية لضمان غلبة ديموغرافية يهودية في المدينة المقدسة. حيث أن آوهين (1993) قد عبر عن هذه الا هداف صراحة معلنا أن الهدف الري يس من الحدود المقترحة هو الا ستيلاء على أآبر نسبة من الا راضي وأقل نسبة من السكان الفلسطينيين الا صليين. ولهذا فا ن الحدود المقترحة الجديدة إستثنت التجمعات السكانية الفلسطينية (السكان وليس الا رض) في الشمال آقرية بيت إآسا وبير نبالا وقامت بضم أراضي التجمعات الفلسطينية ذات الكثافة السكانية الا قل في الجنوب مثل بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور. في عام 1993 أحدثت السلطات الا سراي يلية توسعا جديدا في المدينة المقدسة حيث أصبحت مساحتها تقارب 130 آم ². وفي عام 2005 أقرت لجنة تخطيط المدينة وبلدية القدس المخطط الهيكلي القدس والذي يوسع الحدود الغربية للمدينة بحوالي %40 ووفقا للمخطط فان اآثر من نصف الجزء الشرقي من القدس صنف على انه مناطق مبنية وصنف حوالي %24.4 آمناطق خضراء وساحات عامة يمنع البناء فيها على الفلسطينيين (قاعدة بيانات أريج 2009). 3 وبالطبع فان هذه التصنيفات لاستخدامات الا راضي تتغير وفق الحاجة الا سراي يلية حيث عمدت السلطات الا سراي يلية إلى إعلان العديد من مناطق القدس الشرقية آمناطق طبيعية وساحات عامة بهدف مصادراتها ومن ثم تقوم بتغير تصنيف تلك الا راضي وتحويلها إلى مناطق سكنية للمستوطنين اليهود في المدينة ولعل أوضح مثال على ذلك ما حصل في جبل أبو غنيم الذي غير الا سراي يليون تصنيفه من منطقة خضراء إلى مستوطنة هار حوما السكنية. إن هذه الممارسات الا سراي يلية ينطبق عليها نظرية عالم الا جتماع سالمون (2002) والمعروفة ب الخوف من الفضاء . حيث أن الممارسات الا سراي يلية تقوم وبشكل إستراتيجي وممنهج إلى محو الهوية الفلسطينية وليس تقسيم الا راضي الفلسطينية فقط (صورة.(1 صورة (1): غابة أبو غنيم وفي فصل جديد من فصول السياسات الاستعمارية الا سراي يلية في القدس تم الكشف في أيلول 2008 عن المصدر: قاعدة بيانات أريج 2009 مخطط إقليم القدس والذي يا آد على تحقيق الحلم الصهيوني بدولة إسراي يلية يهودية وعاصمتها القدس الكبرى. هذا وينطبق وصف عالم الجغرافيا الا سراي يلي أورن يافتيخاي يل لهذه الممارسات التي لا تقيم وزنا لحل الدولة أو الدولتين بل أن هذه السياسية عبارة عن زحف فصل عنصري . و يا تي هذا المخطط بعد أآثر من خمسة عقود على أول مخطط إقليمي للقدس والذي أعده الخبير البريطاني آندل تحت اسمRJ5 علما با ن هذا المخطط موجود في قاعدة بيانات داي رة الجغرافيا في الجامعة العبرية منذ العام إن الحكومات الا سراي يلية المتعاقبة وبعد سيطرتها على الشطر الغربي من مدينة القدس قامت با نتزاع ملكيات الفلسطينيين فيها والمقدرة ب %40 من المساحة الكلية للمدينة (هالبر 2000) وذلك بتطبيق قانون الغاي بين للعام ولكن المفارقة تكمن أن هذه الحكومات قامت با رجاع ممتلكات اليهود لا صحابها في الشطر الشرقي للقدس والذي تعذر الوصول إليه في الفترة الواقعة ( ) لوقوع هذا الجزء تحت الوصاية الا ردنية. هذا وقد قامت القوات الا سراي يلية الا حتلالية بعد العام 1967 بتفعيل أوامر الا نتداب البريطانية المتعلقة بالا راضي لتسيطر على ما نسبته %85 من أرضي القدس الشرقية المحتلة (إسحق 2007) تارآين الفلسطينيين بدون أي حيز لازم للا ستجابة لنموهم الطبيعي. 4 خريطة (1): التغيرات في حدود القدس بين الاعوام المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية-أريج الديموغرافيا تحدد الجغرافيا: الجدار العازل في أواي ل الثمانينات من القرن الماضي تضافرت جهود الحرآة الا ستيطانية في توسيع المستوطنات الا سراي يلية في الا راضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام وفي القدس ومحيطها بشكل خاص بهدف فصل القدس عن الضفة الغربية وزيادة نسبة السكان اليهود فيها. إن التوسعات الا ستيطانية في منطقة القدس جاءت ضمن خطة القدس الكبرى التي تعتبر من أخطر المخططات الا ستيطانية حيث أن البعض لخص الا حتلال في هذه الخطة مثل جف هالبر (2000) وذلك لا ن المخطط يضم ما تزيد نسبته %65 من إجمالي مستوطنيين الضفة الغربية (قاعدة بيانات أريج 2009). وفي نفس السياق في عام 1995 أعلن إسحق رابين مخطط E1 آتوسعة لمستوطنة معالية أدوميم بمساحة 6,100 دونم والتي ستضم مخططات لبناء 3,500 وحدة إستيطانية جديدة بقصد وصل أآبر الكتل الا ستيطانية في مدينة القدس والقضاء على حلم الفلسطينيين بتشكيل دولة متصلة جغرافيا وتملك مقومات التنمية المستدامة. في منتصف 2003 بدأت قوات الا حتلال الا سراي يلي في تطبيق خطة الفصل أحادي الجانب في منطقة القدس بهدف الا بقاء على الا حكام الوضعية التي تشكل الوضع السياسي في المدينة وتحويلها إلى عاصمة الشعب اليهودي الا بدية آما أقرها الكنيست الا سراي يلي في قراءة أولى في منتصف عام يو آد مسار الجدار العازل في منطقة القدس على مضمون خطة القدس الكبرى حيث أن مسار الجدار المعلن عنه يضم ثلاثة من أآبر الكتل الا ستيطانية في 5 خريطة (2): مخطط القدس الكبرى المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية-أريج 2009 آما هو الحال في المخططات الا سراي يلية الا ستيطانية في القدس ومحيطها فا نها تسعى دوما إلى التلاعب في المعطيات على الا رض فهي تهدف إلى ضم أرض بلا سكان. لهذا فا نه وضمن المسار المعلن للجدار العازل في منطقة القدس سيتم إستثناء ما يقارب 112,000 فلسطيني يقطنون في الرام وحزما وعناتا ومخيم شعفاط والسواحرة 2 الشرقية والشيخ سعد والعيزرية وأبوديس بكثافة سكانية تصل إلى 12,500 شخص/ آلم (قاعدة بيانات أريج 2009) على أن يتم ضم ما يقارب 142,000 مستوطن ضمن المخططات الا ستيطانية التوسعية في جفعات ياي يل وعطاروت-قلنديا وشرقي وغربي أبو غنيم بالا ضافة إلى مخطط E1. نتيجة لهذه الخطط فا ن الميزان الديموغرافي في منطقة القدس الكبرى جراء الجدار العزل سوف يجعل نسبة السكان الفلسطينيين إلى المستوطنيين اليهود 76:24. ومن الجدير ذآره أن مخططات الا ستيطان في القدس الشرقية لم تتوقف بل إزدادت بعد توقيع إتفقيات السلام. فمثلا منذ إنعقاد مو تمرأنابلويس في تشرين ثاني 2007 أعلنت الحكومة الا سراي يلية عن مخططات لتوسيعات إستيطانية مستقبلية تقارب 50,000 وحدة سكنية منها توسعات جاهزة للتنفيذ 4,490 وحدة سكنية وتوسعات مودعة 6 5,884 وحدة سكنية وتوسعات تنتظر الا يداع للجمهور 4,093 أريج 2009) (خريطة 3). وحدة سكنية إلى غير ذلك (قاعدة بيانات خريطة (3): مخططات التوسع الا ستيطاني في القدس الشرقية بعد أنابلوس المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية-أريج الخلاصة إن الا حتلال الا سراي يلي غير الشرعي لمدينة القدس يعد إنتهاآا واضحا وساخرا لكل المواثيق الدولية ومن ضمنها القانون الدولي الا نساني التي تعتبر إسراي يل دولة عضو فيه. هذا وتشمل الانتهاآات الا سراي يلية للقانون الدولي الا نساني الالتزامات بحظر على عمليات الترحيل وعمليات نقل السكان المدنيين تدمير الممتلكات المدنية والصورة غير الشرعية في إعاقة حرية التنقل والحق في العمل الصحة التعليم والسكن الملاي م. 7 علاوة على ذلك فا ن عوامل إتساع رقعة المستوطنات وبناء الجدار العازل والشوارع الالتفافية والتي من شا نها خنق المدينة آتحد للقوانين الدولية وقرارات الا مم المتحدة بما فيها قرار مجلس الا من الدولي رقم (1979) 446 والذي ينص على أن سياسة وممارسات إسراي يل في إقامة المستوطنات في الا راضي الفلسطينية والا راضي العربية المحتلة منذ عام 1967 هي سياسات لا يوجد لها أرضية قانونية وتشك
Related Search
Similar documents
View more...
We Need Your Support
Thank you for visiting our website and your interest in our free products and services. We are nonprofit website to share and download documents. To the running of this website, we need your help to support us.

Thanks to everyone for your continued support.

No, Thanks